تورط ناصر شعبان مع وليد السامرائي بملف تهريب نفط ايران

حق الرد مكفول لكل الجهات أو الشخصيات أو  الذين ورد إسمهم في هذا التقرير الموثق، والمنصة ستنشر اي تصريح من الجهات او الأشخاص الذين تم ذكرهم سواء بالنفي او التأكيد على ما ورد في هذا التقرير.

5 / 9 / 2025

كشفت مصادر مسؤولة من داخل شركة نفط البصرة بان القيادي في كتائب حزب الله العراق والعضو في الدولة العميقة ناصر عبد الحسين شعبان الملقب بـ(رجل فرح) له ارتباط وثيق وشريك مع وليد خالد حميد السامرائي أحد واجهات شركة خاتم الانبياء الذراع الاقتصادي للحرس الثوري الايراني في ادارة خلط النفط الايراني مع النفط العراقي وتهريبه عن طريق العراق، وبيعه في الامارات وباقي الدول لصالح الحرس الثوري الايراني بالاشتراك مع المدعو احمد الجنابي والمدعو مصطفى القيسي اللذان يعملان في مجال بيع وشراء وتهريب النفط الممنوع في الامارات.

وجدير بالذكر ان وليد خالد حميد السامرائي قد تم شموله في عقوبات الخزانة الامريكية بتهمة تمويل الارهاب، وتهريب النفط الايراني المخلوط بالنفط العراقي.

واكدت المصادر بان ناصر عبد الحسين شعبان هو المشرف على تحصيل أموال تهريب النفط الايراني المخلوط مع النفط العراقي الذي يتم تصديره بمنافيست عراقي ويباع في الامارات وسلطنة عمان.


وذكرت المصادر بان ناصر شعبان هو المسؤول عن توزيع المبالغ وايصالها لبعض الدول وفي حسابات بعض الاشخاص حسب جداول تزوده قيادات الحرس الثوري الايراني، ومنها إلى المنظمات الإرهابية المرتبطة بالحرس الثوري الايراني كفيلق القدس الايراني وحزب الله لبنان وحركة انصار الله الحوثية وحركة حماس.

واكد شهود عيان في دبي لمنصة تشرين الإعلامية ان المدعوان بهاء رياض صفاء الكليدار وشقيقه رفل رياض صفاء الكليدار هما من يساعدان ناصر عبد الحسين شعبان على توزيع مبالغ النفط الايراني المخلوط بالنفط العراقي، وهما اقارب المدعو وليد خالد حميد السامرائي الذي تم تجريمه في لائحة العقوبات في الخزانة الامريكية.


ولقد تواصلت منصتنا منصة تشرين الإعلامية مع وليد السامرائي وناصر عبد الحسين شعبان وبهاء رياض الكليدار ورفل رياض الكليدار واحمد الجنابي ومصطفى القيسي لغرض الحصول منهم على تصريح رسمي بخصوص التهم الموجهة لهم ليتسنى لنا نشرها ولم يصل لنا اي رد منهم جميعا.


ملاحظة: حق الرد مكفول لكل الجهات أو الشخصيات أو  الذين ورد إسمهم في هذا التقرير الموثق، والمنصة ستنشر اي تصريح من الجهات او الأشخاص الذين تم ذكرهم سواء بالنفي او التأكيد على ما ورد في هذا التقرير.