الحرس الثوري الايراني يستولي على شركة الخطوط الجوية العراقية بواسطة فائق زيدان وناصر شعبان.

حق الرد مكفول لكل الجهات أو الشخصيات أو  الذين ورد إسمهم في هذا التقرير الموثق، والمنصة ستنشر اي تصريح من الجهات او الأشخاص الذين تم ذكرهم سواء بالنفي او التأكيد على ما ورد في هذا التقرير.

كشفت مصادر مسؤولة من داخل شركة الخطوط الجوية العراقية الحكومية التابعة لوزارة النقل لمنصة تشرين الإعلامية بمعلومات ووثائق تثبت تسلط القيادي في كتائب حزب الله العراق ناصر عبد الحسين شعبان الملقب بـ(ناصر رجل فرح) بواسطة أبنه هاني ناصر عبد الحسين شعبان الملقب بـ(هاني ابن فرح) ويذكر المصدر بإن هاني ناصر شعبان قد هيمن واستحوذ على مكاتب ومقرات وصلاحيات شركة الخطوط الجوية العراقية في تركيا عبر العقد المرفق.

وتؤكد المصدر ان في تركيا ستة فروع تابعة لشركة الخطوط الجوية العراقية وموزعة على منانطق ومحافظات تركيا، ومنها: في مدينة اسطنبول ومقاطعة انقرة ومحافظة سامسون وصبيحة ومحافظة طرابزون ومحافظة انطاليا. وحسب المصدر بان الاشخاص المرافقين لهاني بزيارة هذه الفروع هم من جهة عسكرية ايرانية. واوضحت المصادر ان هاني ناصر عبد الحسين فرض رسوم اعتبرها الناس اتاوات فقد فرض على كل تذكرة إضافة 61 دولار لكل تذكرة مسعرة رسميا بالإضافة إلى فرضه نسبة 3 ٪ على قيمة تذكرة كل مسافر بعنوان أوفر رايدنك، وايضا فرض عمولة بنسة 10 ٪ على قيمة كل تذكرة بعنوان عمولة شركته.

وذكرت المصادر بان هاني ناصر عبد الحسين شعبان قد أغلق الفرع الرئيسي في اسطنبول ونقل الموظفين لشقة صغيرة ليقلل ايجار الفرع الرئيسي لمقر شركة الخطوط الجوية العراقية التابعة لوزارة النقل العراقية، والشقة الصغيرة التي تم نقل جميع موظفين الخطوط الجوية العراقية لها صغيرة جدا ولا تسعهم.

واكدت المصادر بان ناصر عبد الحسين شعبان قد استولى على هذا العقد بواسطة الأمين العام لكتائب حزب الله فائق زيدان والمعروف في العراق زعيم الدولة العميقة.

ولا يخفى على العراقيين بان فائق زيدان وناصر شعبان هما قيادات في كتائب حزب الله وهما يعملان على هيمنة شركة خاتم الأنبياء الايرانية التابعة للحرس الثوري الايراني على ثروات العراق وهما قيادات في الدولة العميقة.

وذكرت المصادر بان ناصر عبد الحسين شعبان بدأ يتمدد اقتصاديا ويستولي على عقود في وزارات الدولة العراقية من اجل تمويل المنظمات الارهابية كحزب الله لبنان وحركة انصار الله الحوثية وحركة حماس وباقي المنظمات الارهابية في المنطقة. فقد كانت ملايين الدولارات تدخل لموازنة الدولة العراقية وبعد ان هيمن ناصر عبد الحسين شعبان وفائق زيدان على مقرات ومكاتب ومحطات شركة الخطوط الجوية العراقية فقد اصبحت مئات الملايين من الدولارات تغذي شركة خاتم الانبياء الايرانية التابعة للحرس الثوري الايراني وايضا تدخل لجيوب فائق زيدان وناصر عبد الحسين شعبان الذي يلقب لدى العراقيين بـ(رجل فرح).

ويذكر ايضا بان ناصر عبد الحسين شعبان قد هيمن ايضا على شركة الخطوط الجوية العراقية فرع لبنان في بيروت بشراكة نور زهير أحد اكبر مجرمي سرقة القرن في العراق وايضا بشراكة شاكر الزبيدي مدير عام ضرائب العراق ومدير عام الكمارك في العراق، ولا يخفى على القارئ الكريم ان نور زهير المظفر وشاكر الزبيدي هما واجهات للحرس الثوري الايراني وايضا ممولي المنظمات الارهابية كـ حزب الله لبنان وحركة انصار الله الحوثية وحركة حماس والميليشيات الارهابية داخل العراق، وتؤكد المصادر بان ناصر عبد الحسين شعبان يعتبر نور زهير المظفر وشاكر الزبيدي كـ ابنائه المدللان. ونور زهير وشاكر الزبيدي هما ايضا من اذرع الدولة العميقة والمهيمنين على اغلب واردات العراق الاقتصادية كواجهة لشركة خاتم الانبياء الايرانية التابعة للحرس الثوري الايراني.

وذكرت المصادر ايضا ان ناصر عبد الحسين شعبان وولده هاني ونور زهير المظفر وشاكر الزبيدي بزعامة فائق زيدان قاموا بالإستيلاء على عقود تجهيز شركة الخطوط الجوية العراقية بقطع غيار الطائرات، مع العلم ان عقد التجهيز كان لشركة علي الأوكراني ولكنهم اخذوا العقد منه عنوة كونه من اوكرانيا وتم رفع اسعار قطع غيار الطائرات إلى خمسة اضعاف عما كان المتعاقد علي الأوكراني يزود بها الخطوط الجوية العراقية، وهذه الأموال الطائلة ايضا تذهب إلى تمويل الحرس الثوري الايراني وايضا يذهب جزء منها صالح أمين عام كتائب حزب الله في العراق زعيم الدولة العميقة فائق زيدان ولصالح القيادي في كتائب حزب الله في العراق واحد اعضاء الدولة العميقة ناصر عبد الحسين شعبان. واكدت المصادر ان ناصر عبد الحسين شعبان يلقب داخل العراق وفي دبي وكندا بـ (رجل فرح) بسبب هيمنة وسيطرة زوجته فرح الدلال عليه، والسبب الآخر بان عقارات تخص فائق زيدان وفيلق القدس تم تسجيلها باسم فرح الدلال في جميع دول العالم وفرح الدلال ايضا هي واجهة اقتصادية لفيلق القدس الايراني وأمين عام كتائب حزب الله في العراق فائق زيدان.

وأكدت المصادر والشهود ان هيمنة الحرس الثوري الايراني على مكاتب شركة الخطوط الجوية العراقية بواسطة زعامات كتائب حزب الله في العراق عبر فائق زيدان وناصر عبد الحسين شعبان الملقب بـ(رجل فرح) خصوصا في مقرات الخطوط الجوية العراقية الحكومية في لبنان يسهل نقل الأموال من العراق وايران إلى حزب الله لبنان.

نود الذكر اننا طالبنا من وزير النقل ومن مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية ومن الأشخاص الذين تم ذكر اسمائهم عن صحة العقد والمعلومات قبل ان ننشرها مسبقا ولكن امتنع الجميع من التصريح.

ملاحظة: حق الرد مكفول لكل الجهات أو الشخصيات أو  الذين ورد إسمهم في هذا التقرير الموثق، والمنصة ستنشر اي تصريح من الجهات او الأشخاص الذين تم ذكرهم سواء بالنفي او التأكيد على ما ورد في هذا التقرير.